كتبت: إيمان علاء عز العرب، ياسمين علاء عز العرب.

ذات يوم ظهر فريق يدعى المارد الأحمر، استطاع منذ ظهوره اسعاد جماهيره ومشجعيه وتحقيق مزيد من الإنتصارات، ليرسم الإبتسامه على وجوههم، ليحفر إسمه في القلوب، ويبقى لاعبيه يتربعون عرش ملوك الأهلي ويتزينون بالأهداف، وجعل معدل نبضات قلوبهم في خفق وشجن إلى ان يشعل لديهم هرمون السعادة، وتبقى أهدافه محفوره في أذهان المشجع والمنافس، حيث انه إيقاع غير طبيعي في ضربات القلب، كما انه قادر على ضخ ما يكفي من الأهداف لتلبية إحتياجات مشجعيه، وهنا نصل إلى نقطة علميه ألا وهي حب الجماهير للقلعة الحمراء يشبه الشريان بالنسبة للقلب، وقد أثبت ذلك الليلة أثناء مواجهته بفريق شبيبة الساورة الجزائري، والتي إنتهت بثلاثة أهداف للمارد الأحمر مقابل لاشيء حيث احرز مروان محسن هدفين وحسين الشحات الهدف الثالث، وذلك ضمن الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.

والدليل على ذلك جاء معالج فريق المارد الأحمر اليوم صاحب القدم الفولاذية المهاجم مروان محسن، جاء ليداوي جرح الماضي ويثبت وجوده ليقدم نفسه للجماهير بهدفين، ووجه في تصريحاته الشكر للجماهير التي تواجدت معه في المدرجات، وكان لها المفعول السحري للفوز على شبيبة الساورة.

وأكمل الشناوي على تصريحات صاحب القدم الذهبية قائلا:” روح الفانلة الحمرة هي العامل الرئيسي في كل الإنتصارات”.

وأعرب مارتن لاسارتي المدير الفني للفريق الأحمر عقب المباراة:” أستفدنا من أخطاء المنافس، وحققنا المطلوب وبتخطي دوري المجموعات والقادم أفضل”.

وبعد ان استمعنا لدقات قلب المشجعين ولاعبي الفريق بعد الإنتصار، نستنتج معلومة إن المارد الأحمر يمرض ولا يموت، يسير على خطى تشبه دقات القلب، ويعود بإنتصاراته، وهو المطلوب إثباته.

اترك تعليقاً