كتبت: نورهان محمد

بعد صعود الاهلي وتأهله لدور الثمانية من البطولة الافريقية والزحف نحو الاميرة التاسعة، يواجه الاهلي اندية من العيار الثقيل ذات قاعدة جماهيرية كبيرة، في ظل بحث القلعة الحمراء عن البطولة الغائبة عن دولاب بطولات الأهلي منذ اخر تتويج بها عام 2013.

ويبقي الاهلي علي موعد مع مواجهة واحد من الفرق الثلاثة المرشحة لمواجهته وهم صن داونز الجنوب إفريقي، ووحورويا كوناكري الغيني، والنادي الرياضي القسنطيني والذي تاهلا من المجوعات في المركز الثاني.

يبقي تاريخ مواجهات الاهلي مبشر امام الثلاثي المنتظر بربع النهائي الافريقي.

حيث تواجه الاهلي مع نظيره صن داونز الجنوب افريقي في اربع مباريات، فاز الاهلي في مبارتين، وتعادلا مرتين ولم يستطع الجنوب افريقي من تحقيق الفوز علي الاحمر خلال المواجهات.

كما التقي الاهلي مع حوريا الغيني من قبل في الدور ربع النهائي من البطولة العام الماضي، مرتين تعادل الفريقين سلبيا في مباراة الذهاب، وفاز الاهلي برباعية في مباراة الاياب.

اما عن شباب قسنطينة الجزائري فلم تكن له سابقة امام الاهلي من قبل، ولكن للاهلي تاريخ في الجزائر حيث سبق له ولعب 21 مباراة حقق الفوز 10 مرات وتعادل 5 مرات وخسر 6 مباريات.

من المقرر اجراء قرعة ربع نهائي البطولة الإفريقية الأربعاء المقبل، بمقر الكاف بالقاهرة.

وفي تصريحات لسيد عبد الحفيظ مدير الكورة بالنادي الاهلي اوضح قوة الاندية المرشحة لمواجهة المارد الاحمر

قائلا: “الفرق المرشحة لمواجهة الأهلي جميعها قوية وتمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة المرتقبة في ربع النهائي، ولكن الأهلي لديه رغبة محددة وهي استكمال المشوار الإفريقي حتى النهاية من أجل التتويج باللقب.

وأشار عبد الحفيظ إلى أن دوري الأبطال عادة ما يتم تقسيمه على عدة مراحل، حيث تكون البداية دائما مع دور الـ32 الذي يحتاج إلى حسم مباراتي الذهاب والإياب من أجل التأهل إلى مرحلة المجموعات التي تحتاج إلى تجميع أكبر عدد من النقاط، حيث تشبه هذه المرحلة منافسات الدوري، وذلك لحجز تذكرة التأهل قبل الانتقال إلى ربع النهائي وقبل النهائي والنهائي “

واكد مدير الكورة بالنادي الاهلي ان الامر يتطلب مزيدا من التركيز والاجتهاد والتوفيق من أجل النجاح في تخطي تلك المراحل للوصول إلى النهائي.

يذكر ان الاهلي قد تأهل للدور ربع النهائى لمسابقة دورى أبطال أفريقيا متصدرا المجموعة الرابعة برصيد 10 نقاط.

اترك تعليقاً