كتبت: مارينا رأفت الصوصي

قرر مجلس إدارة نادي الوحدة إقالة المصري أحمد حسام “ميدو” مدرب الفريق الأول لكرة القدم من منصبه وتقديم الشكر له علي الفترة التي قضاها مع الفريق” هكذا أنهي نادي الوحدة السعودي مشوار ميدو من خلال حسابهم علي تويتر ، وكعادته حين يُذكر اسم “ميدو” لا يأخذ الحديث منعطفًا كرويًّا احترافيًّا لكنه يسلك في اتجاه المناوشات والاضطرابات، وها نحن في صدد الحديث عن مناوشة مثيرة جديدة.

جاءت تغريدة نادي الوحدة علي تويتر عقب الجدل الذي أثاره “ميدو” في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة فريقة أمام نادي النصر، والذي ادعي فيه أن المدافع المعار من النصر “عبدالإله العمري” تخاذل في المباراة لصالح فريقه السابق.

لم تتوقف جدالات “ميدو” هنا ، فبعدها مباشرة تعدي لفظيًا بسبابات غير أخلاقية علي أحد مشجعي النادي من خلال حسابه علي تويتر، حيث طالبه المشجع بالرحيل بعد الهزيمة من النصر برباعية نظيفة، ولكن أعلن “ميدو” عن اختراق حسابه آنذاك ثم استعادته بعد دقائق قليلة من سب المشجع، وعلي إثر ذلك بدأ الإضطراب الذي انتهي بإقالته.

لم تكن هذه الأزمة هي الأولي من نوعها فيما يخص مسيرة “ميدو” في الماضي القريب، ففي أكتوبر كان ل”ميدو” ضجة لا بأس بها نتيجة لتصريحاته عبر حسابه اعتراضًا علي عقد رعاية شركة بريزينتيشن للنادي الأهلي، وتوجه بالهجوم علي محمد كامل،رئيس بريزينتيشن، بسبب إعلان انتماؤه وحبه للنادي الأهلي.

وتحجج “ميدو” حينها أن” كامل” هو رئيس الشركة الراعية للقلعة البيضاء فلا يصح له اعلان حبه “للخصم” علي حد تعبيره. فتوالي الهجوم علي “ميدو” ناعتين إياه ب”الراقص علي سلالم السبوبة”، فحين انتهت حاجته لشركة بريزينتيشن وبدأ عمله في قناة بيراميدز – المعادية صراحة للنادي الأهلي – ظهرت زمالكاويته لإيجاد مبررًا لمعاداة الأهلي باعتباره مشجعًا للزمالك، تطبيقًا لمبدأ “خلصت حاجتي من عند جارتي”.

ويبقا الترقب واضحًا لإزدواجية “ميدو” وبحثه الدائم عن الشغب والخلافات، واستمراره في تكرار نفس سيناريوهات الكر والفر لسبب لا يعلمه إلا هو، أهذا ما يسمي البحث عن الأضواء؟! أم أن طبيعته الهجومية كلاعب انعكست علي شخصيته؟! ، أم أن هناك مصالح عليا يسعي دائما لخدمتها؟! . لكن علي أية حال ما لا خلاف عليه أن هذا الملف سيُغلق لحين فتح ملف آخر ينضم لمسيرة “ميدو” التي تحولت من الاحتراف للصراع .

اترك تعليقاً